أقيم، الثلاثاء 14 فبراير، الاجتماع التشاوري حول مبادرة «تعزيز القيم والأخلاق» بحضور شيخ الأزهر الشريف الإمام الأكبر الشيخ أحمد الطيب، وبابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية والبابا تواضروس الثاني.

وشارك في الاجتماع كل من ووزير التعليم السابق الهلالي الشربيني، ووزيرة الدولة للهجرة السابق د. نبيلة مكرم، ووزير الأوقاف السابق حمدي زقزوق، والفنان محمد صبحي، ورئيس تحرير شبكة 7 ايام الاخبارية الكاتب الصحفي علاء عبد الهادي، وعدداً من المثقفين ورجال الإعلام والفن والرياضة والصحافة.

اقرأ أيضا  وكيل «صحة القاهرة» يقيل مدير مستشفى الشيخ زايد آل نهيان

وأعرب «الطيب» عن قلقه من تآكل الشعب المصري، وأرجع ذلك إلي ما تعرض له في العقود الأخيرة من تغيرات اجتماعية أثرت بشكل مباشر علي منظومة القيم، وأكد أنه لا سبيل إلي علاج هذه الأزمة إلا باستعادة الوعي بالقيم الأصيلة، وفي مقدمتها القيم الإنسانية المشتركة، مضيفا أنه لا مانع من استشراف قيم حديثة ترتبط بالجذور، وتدعم مناعة الشباب في مقاومة الأعاصير التي تهب عليه من الشرق والغرب.

اقرأ أيضا  معتز عبدالفتاح: مصر مطالبة بتقديم المشروع العربي للعالم

وأكد الإمام الأكبر أن مصر بلد كتب له البقاء والخلود، وشعبها في رباط إلي يوم القيامة، وأضاف أن هذا الشعب أصيل أنقذ بلاده من براثن مخطط جهنمي، كان يستهدف تدميرها.

وأضاف البابا تواضروس الثاني أن الطفل هو أغلى مادة خام موجودة علي أرض مصر، وأن الطريقة الوحيدة ليكون عندنا رجال عظماء، مؤكدا على أهمية احترام المرأة ودورها في المجتمع وكذا احترام الرموز قائلا: «أرفض أي عمل فني أو ثقافي يظهر هذه الرموز بصورة تدعو إلي السخرية».

اقرأ أيضا  شهادة "التفوق الصحفى" لصاحب حوار كشف غموض مقتل محمد الجندى

وأوضح «تواضروس» أن اتجاه الأعمال الفنية والثقافية للبحث عن المال فقط يضر المجتمع ويؤدي إلي انقلاب، مشددا على أهمية دور الأسرة والمدرسة والجامعة والمسجد والكنيسة والأصدقاء والإعلام، في تنشئة الإنسان الصالح وأوضح أن هذا هو الترتيب الصحيح للتربية الصحيحة، لكن الترتيب انعكس الآن.